عبد الرحمن جامي
150
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
لا عن تحوله في الصور الكثيرة ، في المظاهر الغير المتناهية علما وعينا « 1 » وشهادة بحسب النسب المختلفة « 2 » والاعتبارات المتغايرة . بدان كه حقيقت وجود چونكه عبارت است از وجود صرف كه غير از حقيقت وجوديه ملحوظ نباشد ، و « صرف الشيء لا يتثنّى ولا يتكرّر » است . پس ثاني از براي وى باقي نماند . پس حقيقت وجود منحصر است در ذات قائمه بالذات . واين حقيقت وجود با بساطت ذات داراى كل وجودات است ؛ زيرا كه اگر فاقد وجودي بودى هرآينه صرف نبودى ؛ زيرا كه با عدم مخالطة يا فتى . پس صرافت ذات مقتضى استجماع جميع وجودات وكمالات است ولى در عين اين وجدان هيچ مفهومي وحدّى بر أو صادق نيايد ؛ زيرا كه حدود ومعاني همه از يكديگر ممتاز ومتمانعند وبر ذات صرفه كه به هيچ وجهي از وجوه تميز وتكثّرى در أو ملحوظ نيست بلكه حقيقتي است بسيطه في غاية البساطة صادق نيايد پس هيچ مفهومي بر أو صدق نكند حتّى مفهوم وجود واحديّت وعلم وقدرت وساير صفات . وبعد از آنكه اين حقيقت ظهور كند از براي خود ومشاهده نمايد كمالات خويش را واين تجلّى وظهور را فيض أقدس نامند ، جميع أسماء وصفات صادق آيد . ودر اين مقام أو را عالم وقادر وموجود وواحد توان گفت . واين مقام را واحديّت أولى گويند ، كه ظهور ذات است از براي ذات به كمالات وصفات . واز براي اين أسماء مظاهر وآثاريست معقوله كه آنها را أعيان ثابته نامند واين تجلّى وظهور بترتيب است يعنى أوّلا ظهور ذات است بجميع كمالات كه در اين هنگام موسوم شود باسم اللّه كه « هو اسم للذّات المستجمعة لجميع صفات الكمال » . وبعد از اين ظهور بسائر كمالات است الاعمّ فالاعمّ يعنى هركدام أكثر حيطه باشند مقدّمند بر آنكه اقلّ حيطة است . ودر اين تجلّى مرآتى در كار نباشد
--> ( 1 ) خارج از متن + غيبا . بنظر مىرسد كه جزء متن باشد ، زيرا مقابل « شهادة » است كه در متن آمده . ( 2 ) خارج از متن + المتخالفة .